تكررت عمليات السرقة والسطو على قطع غيار السيارات والآليات الموضوعة في المحشر بمحاضر الدرك داخل حظيرة العتاد لبلدية أولاد إدريس في ولاية سوق أهراس. ولئن لجأ اثنان من أصحاب السيارات المستهدفة إلى العدالة لاستعادة القطع المنزوعة أو التعويض عنها، فقد تفاجأ هؤلاء أثناء احتجاجهم على سرقة ممتلكاتهم بموقف رئيس البلدية الذي أدار لهما ظهره بحجة أن القائم على تسيير الحظيرة عامل مؤقت ولا يمكن محاسبته، في حين أكد بعض أعضاء المجلس البلدي أن الحظيرة والمحشر باتا عرضة للنهب والسرقات نتيجة قطع الإنارة الكهربائية عنهما، ما تسبب في استنزاف مئات الملايين من ميزانية البلدية دون تحريك ساكن للمصالح المعنية...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال