الوطن

مدينة فرنسية تعرقل الانتخابات التشريعية الجزائرية

يسيرها عمدة من اليمين المتطرف.

  • 679
  • 0:47 دقيقة
كريستوف بارتيز، عمدة مدينة كاركاسون، الصورة: ح.م.
كريستوف بارتيز، عمدة مدينة كاركاسون، الصورة: ح.م.

في سابقة من نوعها، رفض عمدة مدينة كاركاسون، جنوبي فرنسا، وضع تحت تصرف القنصلية الجزائرية إحدى القاعات التابعة للمدينة لتنظيم اقتراع تشريعيات 2 جويلية المقبل.

العمدة كريستوف بارتيز، المنتمي لحزب اليمين المتطرف "التجمع الوطني"، انقض على الفرصة لتوجيه ضربة للجالية الجزائرية المقيمة بمدينته.

ففي بيان صادر اليوم، برر العمدة قراره بالأزمة التي تمر بها العلاقات الجزائرية – الفرنسية، "متناسيا" أن العاصمتين دخلتا منذ أسابيع في مسار تهدئة بتبادل زيارات مسؤولين رفيعي المستوى.

وفي وثيقته، أعاد المسؤول المحلي تدوير نفس المبررات البالية، المرتبطة ببوعلام صنصال ومواطنه كريستوف غليز.

وختم بيانه، بأنه "ملتزم باحترام الحريات الديمقراطية وحرية التعبير"، الخ.. متناسيا أنه في حرب مفتوحة منذ توليه زمام المدينة منذ أشهر قليلة، مع الصحافة المحلية وتشكيلات المجتمع المدني، التي لا تنتمي إلى تياره الايديولوجي. كما يريد طرد التنظيمات النقابية من المقار التي تشغلها بموجب اتفاق مبرم مع العمدة السابق، وهذا انتقاما منها، كما يفعل مع الجزائر.

الأكيد، القضية تظهر مجددا حجم الحقد الذي يغذيه اليمين المتطرف تجاه الجزائر.