أكد المحلل السياسي حكيم بوغرارة، أن مستقبل العلاقات الجزائرية الفرنسية مرهون بتصحيح فرنسا لأخطائها ومعالجة مشاكلها التاريخية مع الجزائر. معتبرا أنه في ظل وجود اليمين المتطرف في السلطة، سيكون من الصعب تحقيق تقارب حقيقي. قال الدكتور حكيم بوغرارة في تصريح لصحيفة "الخبر"، إن مستقبل الأزمة بين الجزائر وفرنسا مفتوح على عدة زوايا وأبعاد، منها ما هو متعلق بالداخل الفرنسي، ومنها ما هو متعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى ما يرتبط بالتحولات الإقليمية. وأضاف أن الأزمة وخلفياتها غير المعلنة ترتبط بشكل كبير بقرب إفلاس فرنسا ماليًا واقتصاديًا، وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الأزمة. وأوضح...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى