يستغرب سكان منطقة أولاد عيسى ببلدية عين بوسيف بولاية المدية قيام أحد المحسنين، الذي وبعد أن تمكن من بناء مسجد في المنطقة، والذي تقدمت فيه الأشغال بنسبة 90 بالمائة، قرر إغلاق أبواب نفس المسجد، تاركا سكان القرية في حيرة، فهم لا يعلمون اليوم إن كانوا سيراسلون الهيئة الوصية، أي وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أم سيودعون شكوى لدى وكيل الجمهورية، خاصة أن المسجد بهذه الوضعية بات عرضة للإهمال أو للاستعمال من طرف الغرباء.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال