في الوقت الذي طالب فيه سكان ولاية الجلفة السلطات المحلية بإيجاد حلول للبرك والوديان التي كانت وراء خطف حياة الكثير من الأطفال خلال كل صيف، فقد تساءلوا أيضا عن الغاية من تكديس الملايير المخصصة لإنجاز 21 مسبحا بلديا عبر مختلف بلديات الولاية، وهي المشاريع التي لم تنطلق بها الأشغال بعد لأسباب تبقى مجهولة، وكأن حياة الأطفال آخر الاهتمامات.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال