أنفقت شركة ”طونيك” للورق بالمنطقة الصناعية لبواسماعيل في تيبازة، سنة 2006، أكثر من 90 مليار سنتيم لاقتناء محطة مصغرة لتحلية المياه لفائدة المجمع الذي أنشأ وقتها وحدة خاصة لصناعة الورق المقوى. وأمام العراقيل والإجراءات البيروقراطية وكذا الضربات المتتالية التي عصفت بالمجمع، أضحت المحطة في خبر كان وتحولت أجزاؤها الرئيسية إلى خردة، فيما أصيبت الكثير من تجهيزاتها خصوصا المطاطية والبلاستيكية بإتلاف شبه كلي. ولا يزال أحد مستودعات المجمع شاهدا على هدر المال العام وإجهاض حلم إقامة أكبر مجمع صناعي للورق في إفريقيا، اصطدم بعائق إداري لتركيب تلك المحطة التي تعتبر عصب الصناعة الورقية لأي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال