”أنا من النوع الذي يحترم مسؤوليه كثيرا. حتى وإن لم أكن على وفاق مع الوزير (شكيب خليل)، كنت أكنّ له كل الاحترام. كنت أعلم أنه لا يريدني منذ سنة 2008، فقد أبلغوني بوضوح أن لديه النية لتعويضي. لكني كنت أقوم بعملي بشكل عادي، أستقبل تعليمات الوزير كتابيا وبالهاتف، وأقوم بالرد عليه، خاصة عن طريق مدير ديواني رضا حامش”. هكذا وصف محمد مزيان، مدير سوناطراك السابق والمتهم الرئيسي في قضية الفساد سوناطراك 1، في حوار مع جريدة “الوطن”، طبيعة العلاقة بينه وبين الوزير شكيب خليل ومدير ديوانه رضا حامش، الذي صدرت في حقه مذكرة توقيف دولية في إطار قضية سوناطراك 2. لكن أي علاقة كانت ترب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال