انتخب نواب المجلس الشعبي الوطني، مساء اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، خليدة بوفدش رئيسة للمجلس للفترة التشريعية العاشرة، وذلك عقب عملية اقتراع سري بثت مباشرة عبر القناة البرلمانية التاسعة.
ويعد انتخاب النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، ممثلة عن ولاية الجزائر، حدثا بارزا في تاريخ المؤسسة التشريعية، إذ أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني في الجزائر.
وتنافست على رئاسة المجلس ثلاثة أسماء هي: خليدة بوفدش عن حزب جبهة التحرير الوطني، وأمين علوش عن حركة مجتمع السلم، ورشيد حساني عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
وبعد عملية فرز الأصوات، أظهرت النتائج تحصل خليدة بوفدش على 302 صوتا مقابل 57 صوتا لأمين علوش وسبعة أصوات لرشيد حساني.
ولم يكن فوز بوفدش مفاجئا، بعدما أعلن رؤساء المجموعات البرلمانية لأحزاب الأغلبية، في وقت سابق من اليوم، دعمهم لترشحها لرئاسة المجلس الشعبي الوطني.
يذكر أن نواب المجلس الشعبي الوطني كانوا، قبل انتخاب رئيس المجلس، قد صادقوا بالإجماع على تقرير إثبات العضوية الذي قدمته اللجنة التي شكلت لهذا الغرض.
أول كلمة لرئيسة المجلس الشعبي الوطني:
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى