لقي الإجراء الدبلوماسي الذي اتخذته الجزائر، تجاه فرنسا، المتمثل في استدعاء السفير الفرنسي، ستيفان روماتي، مؤخرا، وإبلاغه بـ"استياء واستنكار الجزائر للممارسات العدائية الصادرة عن الأجهزة الأمنية الفرنسية"، وفق ما كتبت "الخبر" اليوم، اهتماما كبيرا في الفضاء الافتراضي ووسط المراقبين، خاصة أنه جاء بعد الكشف عن وقائع تحمل وصف جنائي، المتهم فيها عناصر من الاستخبارات الفرنسية، بحسب ما بثه التلفزيون العمومي. وتناقلت بعض وسائل الإعلام الإلكترونية والتلفزية، المعلومات التي تحدثت عن أن وزارة الشؤون الخارجية أبلغت السفير بأن هذه التصرفات "صارت متكررة بشكل مقلق لم تعد السلطات الجزائرية تحتمل السكوت...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال