الوطن

الأمين العام للمركزية النقابية: "هذا الأمر يقهرني"

قال إن ملفا بعينه سيكون سببا في رحيله من على رأس النقابة الأكثر تمثيلا في الجزائر.

  • 4400
  • 1:15 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

كشف الأمين العام للمركزية النقابية، اعمر تقجوت، عن لقاء ثلاثية سيجمع، هذه الأيام، أعضاء من الحكومة بالاتحاد العام للعمال الجزائريين والباترونا، حيث سيتم مناقشة ملفات عديدة، على رأسها، تعزيز الحوار الاجتماعي، وبلورة مقاربة شاملة للتشغيل والتنمية الاقتصادية، قائمة على الشراكة والتكامل.

وسيكون اللقاء فرصة، حسبه، لدعوة أرباب العمل إلى تطبيق أحكام العدالة الصادرة لصالح العمال. وأبرز تقجوت، خلال استضافته في فوروم يومية "المجاهد" اليوم، أهمية لقاء الثلاثية، الذي لم ينعقد منذ عشر سنوات، مشيرا إلى أن أول اجتماع سيكون بمثابة لقاء أولي، لضبط أجندة عمل يتم اعتمادها، لاسيما تحديد طبيعة الاجتماع في الشكل، والفصل فيما إذا كان دائما ودوريا، أو ظرفيا، ينظم كلما دعت الحاجة إلى ذلك، أو بحسب الملفات المطروحة.

 وقال تقجوت، في نفس السياق، إن اللقاء الذي كان مقررا عقده الأسبوع الماضي، قبل أن يتم تأجيله، سيناقش عدة ملفات ذات العلاقة بسوق العمل، والإنعاش الاقتصادي، وكل ما هو مرتبط بحقوق وواجبات العمال، ليتوقف هنا، ويؤكد أنه سيطالب أرباب العمل، من القطاعين العام والخاص، بالامتثال لقرارات وأحكام العدالة الصادرة لفائدة العمال.

 وكشف الأمين العام للنقابة عن استيائه الشديد من عدم تطبيق هذه القرارات، حيث قدّر عددها بالعشرات في مختلف القطاعات، و"هو ملف أصبح يخجلني ويثقل كاهلي، وسيكون من أهم أسباب رحيلي من على رأس المركزية النقابية، في حال اضطرني الأمر لذلك"، وأضاف بأنه أصبح من موقعه كأول ممثل للعمال في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، "عاجزا" عن تمكين هؤلاء العمال من حقوقهم، وقال: "لست أنا من أطبق قرارات العدالة.. دوري في الاتحاد هو التكفل بإيصال مشاكل وانشغالات العمال إلى أصحاب القرار والمسؤولين...لكن الأمر يتجاوزني وهذا ما يقهرني".