انطلقت الدورة البرلمانية الواحدة، في السنة، بموجب أحكام الدستور الجديد، بصورة خجولة، بسبب غياب نصف أعضاء الحكومة وغياب شبه تام للنواب، خُصوصا المُنتمين إلى جبهة التحرير الوطني، مع مقاطعة رسمية من طرف جبهة القوى الاشتراكية التي تحولت المقاطعة لديها إلى “عادة”. واللاّفت أن رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، ركّز وهو يقابل الوزير الأول بكلامه على ضرورة “تقنين إجراءات استجواب أعضاء الحكومة من قبل مجلس الأمة”. لم يظهر طيف واسع من ممثلي الشعب اكتراثا لا للحكومة ولا للمواطنين الذين انتخبوهم، ولا حتّى “احتراما” لمؤسسة دولة ينتمون إليها. فقد افتتحت، أمس، أول د...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال