نصبت الوصاية، نهاية الأسبوع، رئيس بلدية مستخلف ثالث (03) جديد على رأس مجلس بلدية بوفاريك، بعد تسجيل انسداد بين أعضاء المجلس المنتخبين ورئيس بلديتهم المستخلف الثاني، وفشل العمل والتداول 03 مرات، ليأتي قرار الوصاية باللجوء إلى انتخاب "مير متجدد"، شاءت الأقدار أن تعود الرئاسة إلى الأحرار، كما كانت عليه الحال في بداية عهدة متعثرة غير مستقرة، بإحدى أهم بلديات ولاية البليدة، وكان هذه المرة إلغاء صفقة تأجير سوق الجملة واحتجاج أنصار فريق "الوداد" في كرة القدم، هما القطرتان، التي جرفتا "المير" وأسباب أخرى.
و جاء القرار الفصل من الوصاية، بخيار انتخاب "مير" ثالث، لفشل "المير" الأول المستفيد من أحكام بالبراءة، من العودة إلى منصبه، لأسباب تبقى محيرة، خيار فرض على ما وصف بـ"الانسداد" في تسيير والنظر في مشاريع تنموية، تهم البلدية والمواطن، خاصة بعد الضجة، التي رافقت فشل وإلغاء صفقة تأجير سوق الجملة للخضروات والفاكهة، والتي وصل عرض المزايدة فيها الى 32.5 مليار سنتيم، لكن الوصاية رأت أن عملية المزاد لم تكن قانونية، فضلا عن موجة الاحتجاجات و الاعتصام، الذي بادر إليه أنصار فريق وداد بوفاريك لكرة القدم، و تحميل "المير" الراحل المسؤولية في ذلك، لما اعتبروها بعدم التزام "المير" بوعوده في إنقاذ ومساعدة ودعم فريقهم، والذي أصبح على مشارف السقوط.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال