حصلت الجزائر، مرة أخرى، على تنقيط سيّئ، من الولايات المتحدة الأمريكية، وأبقت عليها ضمن قائمة الدول صاحبة السجل السيّئ في مجال الاتجار بالبشر للعام السادس على التوالي، وأدرجتها ضمن قائمة تضم 26 بلدا، القاسم المشترك بينها خضوعها لأنظمة تسلطية، واتخاذ سياسات معادية للولايات المتحدة الأمريكية.فقد تكررت في التقرير الصادر أول أمس الخميس، حول الاتجار بالبشر في العالم في 2016، نفس الملاحظات الواردة في التقارير السابقة مع تحيين بعض المعطيات، فيذكر التقرير أن الجزائر “بلد عبور ووجهة” للاجئين القادمين من بلدان منطقة الساحل وجنوب الصحراء، وموطن لاستغلال هؤلاء اللاجئين في أعمال السخرة (العبودية...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال