تجد الجزائر نفسها، اليوم، في مواجهة مشهد استثنائي، يتمثل في تكالب إعلامي منظّم يسعى لطمس الحقائق وتهميش تضحياتها في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية والإفريقية العادلة. لقد بدا واضحا أن التكالب الإعلامي الممارس ضد الجزائر هو جزء من معركة مشبوهة تستهدف رمزية الجزائر ومكانتها في الضمير العربي والإنساني. فالبلد الذي ظلّ وفياً لفلسطين ولكل قضايا الأمة، يجد نفسه اليوم عرضة لحملات تشويه تُفرغ بطولاته التاريخية والدبلوماسية من معناها وتُحجّم إسهاماته الكبرى في اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة. منذ انتخاب الجزائر عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي قبل عامين والتي تزامنت مع حرب الإبادة الوحشية ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى