أظهرت السلطات العليا في البلاد توجها لاستدراك تأخرها واستعادة دورها الريادي في إفريقيا، وهو توجه بات واضحا وملموسا.. ودفعت التغيرات السياسية التي عاشتها بلادنا وما تبعها من تغيرات جيوسياسية، صانع القرار إلى ضرورة التوجه إلى الفعل وعدم القبول بأدوار هامشية، خاصة وأن الواقع أثبت أن التراجع الجزائري في إفريقيا استغلته قوى معادية، وليس منافسة، من أجل ضرب المصالح الإستراتيجية للجزائر. عودة الجزائر إلى ربط العلاقات الاقتصادية مع دول جنوب الصحراء ما هو إلا عودة إلى علاقات متجذرة في القدم وإحياء الطريق التجاري الذي عرفته البلدان المغاربية مع بلدان جنوب الصحراء، بالإضافة إلى ما تملكه الجزائر من مؤهلات...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال