الوطن

الشرطة تتكون في لغة الإشارة

اتفاقية بين المديرية العامة للأمن الوطني والمدرسة العليا لأساتذة الصم البكم.

  • 72
  • 1:08 دقيقة

انطلقت اليوم السب، الدورة التكوينية والتدريبية في مجال تعلم لغة الإشارة لفائدة عناصر الشرطة؛ من أجل الارتقاء بمستوى الجودة والشمولية في تقديم أفضل وأرقى الخدمات للمواطنين من فئة الصم البكم، وفي إطار الاتفاقية المبرمة بين المديرية العامة للأمن الوطني والمدرسة العليا لأساتذة الصم البكم بني مسوس، لضمان التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى الإصغاء لانشغالاتهم ومعالجتها لتحقيق التواصل المثالي مع فئة الصم وضعاف السمع.

وحسب ما أفاد به مدير المدرسة الوطنية العليا للصم البكم بني مسوس، البروفسور فتحي زقعار خلال افتتاحه لهذه الدورة التكوينية بالمركز المكثف لتعليم لغة الإشارة بالمدرسة، فإنه سيتكون 60 عون شرطة المكلفين بالاستقبال والتوجيه عبر مصالح الشرطة، على مدار ثلاثة أسابيع كاملة، تحت تأطير أساتذة متخصصين ومكونين في لغة الإشارة، فيما ما تزال العملية متواصلة لتكوين مختلف الشرطيين العاملين في الوحدات الميدانية.

كما أوضح أن هذه المبادرة ترتكز أساسا على السبل الكفيلة بتحسين خدمة جميع شرائح المجتمع، بما فيها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، بصفتهم جزءا من المجتمع له دوره الفعال ومكانته الخاصة، فالتكوين في لغة الإشارة يساعد على مد جسر جديد للاتصال والتواصل مع فئة الصم البكم، حسبه، وتقديم أحسن الخدمات، وتمكينهم من حقهم في تلقي خدمة أمنية نوعية.

وختم مدير المدرسة كلمته بالتأكيد أن التكوين في تعليم لغة الإشارة، سيتواصل لفائدة قطاعات أخرى كقطاع الصحة، التكوين المهني، العدالة، الصحة الشؤون الدينية، الحماية المدنية، الدرك الوطني، موظفي الحالة المدنية بمختلف البلديات، وموظفي الطائرة، وموظفي اتصالات الجزائر، والصندوق الوطني للتقاعد.