الوطن

جديد المدرسة العليا لأساتذة الصم البكم

تخرج ثلاث دفعات حتى الآن بإجمالي 1048 أستاذا وأستاذة.

  • 350
  • 1:00 دقيقة
صورة: مدير المدرسة الوطنية العليا لأساتذة الصم البكم، فتحي زقعار
صورة: مدير المدرسة الوطنية العليا لأساتذة الصم البكم، فتحي زقعار

كشف مدير المدرسة الوطنية العليا لأساتذة الصم البكم ببني مسوس (الجزائر العاصمة) فتحي زقعار لـ"الخبر" دخول المدرسة مرحلة جديدة في مسارها الأكاديمي، حيث تستعد - ولأول مرة - لاستقبال حاملي شهادة البكالوريا الجدد للدراسة في 15 تخصصا يجمع بين المجالات العلمية والأدبية.

​ولمواكبة التطورات الحديثة، تم إدراج تخصصات جديدة كـ"الهندسة الكهربائية" و"هندسة الطرائق"، ضمن نظام تكويني يمتد لست سنوات كاملة، ويهدف هذا البرنامج إلى تقديم تكوين عالي الجودة يشمل التحكم  في لغة الإشارة، لضمان إعداد أساتذة مؤهلين لتدريس وتدريب التلاميذ من فئة الصم والبكم وضعاف السمع.

وحول حصيلة نشاط المدرسة، كشف المسؤول الأول عن المدرسة عن تخرج ثلاث دفعات حتى الآن، بإجمالي 1048 أستاذا وأستاذة، تم توزيعهم على 47 ولاية عبر مختلف مديريات التربية الوطنية.

​ويرمي هذا التوزيع الشامل إلى مرافقة ومساندة تلاميذ الصم والبكم في مرحلة التعليم الثانوي، لتمكينهم من النجاح والالتحاق بالتعليم الجامعي، الحصول على شهادات عليا، ومن ثم الاندماج الفعال والحيوي في الحياة الاجتماعية والعملية كأفراد منتجين في المجتمع.

​جدير بالذكر أن نظام الالتحاق بالمدرسة شهد تطورا مهما وفق القوانين الجديدة لقطاع التربية الوطنية؛ حيث كان التكوين سابقا يقتصر على الحاصلين على شهادة "اللیسانس" لمدة سنتين، ليتحول الآن إلى نظام تكويني مباشر يمتد لست سنوات بعد البكالوريا، تلبية لتطلعات قطاعي التربية الوطنية والتضامن الوطني.