حلّ راق معروف بنزل سياحي مرموق بعاصمة الزيانيين في مهمة عمل رسمية، استجابة لرغبات عائلات ثرية، رأت في الراقي الممتهن للرقية الشرعية حلا لمشاكلها المختلفة. ومن زبائن الراقي من كانت له مشاكل مع العدالة، فاستنجد بالشيخ للبحث عن البراءة وإبعاد العين والحسد! شيخ خمسة نجوم كان واقعيا ولم يكن جشعا وطماعا أبدا، فقد قال لموفد أحد العائلات، الذي تسلم منه ماء ودواء، إن أتعابه لا تقل عن المائة مليون سنتيم نقدا وعدّا، لن يستلمها إلا بعد صدور حكم البراءة لمن تمّت رقيته عن بعد.. وللّه في خلقه شؤون.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال