الوطن

"زيارة غويتا إلى الجزائر ستكون محطة مفصلية"

في ترسيخ الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الثنائية.

  • 1561
  • 1:47 دقيقة
الصورة: مصالح وزير الاول (فيسبوك)
الصورة: مصالح وزير الاول (فيسبوك)

أكد الوزير الأول، سيفي غريب، عقب استقباله اليوم الإثنين، بباماكو من قبل رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة لجمهورية مالي، الفريق أول أسيمي غويتا، نقل تحيات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى الرئيس المالي، وتأكيده على ما يوليه من عناية خاصة ومتابعة شخصية لتعزيز روابط الأخوة وحسن الجوار وتكثيف الحوار السياسي بين البلدين.

وفي كلمة للوزير غريب، نقلتها مصالح الوزير الأول، عبر حسابه الرسمي على الـ "فيسبوك"، أشار إلى أن الفريق أول أسيمي غويتا أعرب عن تحياته للرئيس عبد المجيد تبون وتقديره له، مؤكداً إرادته الصادقة لمواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بعلاقات التعاون بين الجزائر ومالي إلى مستويات أرفع.

وأوضح الوزير الأول أن وجوده في باماكو، بعد أيام قليلة من زيارة الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، اللواء عبد الله مايغا، إلى الجزائر، يعكس الإرادة السياسية التي يتقاسمها قائدا البلدين، وعزمهما على تعزيز علاقات التضامن والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح العليا للشعبين.

وأشار غريب إلى أن هذا التوجه يمثل امتدادا للأواصر القوية التي تربط الجزائر ومالي، والتي جمعتهما الجغرافيا وصقلتها عبر التاريخ وحدة المصير، مبرزا تعاون البلدين في معركة التحرر الوطني، ومسار البناء والتنمية، إلى جانب إسهامهما في المشروع الإفريقي الوحدوي والاندماجي.

كما أكد أن اللقاء شكّل فرصة للاستماع إلى رؤية الرئيس أسيمي غويتا وتحليلاته بشأن ترقية الحوار السياسي وتعزيز الشراكة الثنائية، من خلال استغلال فرص التعاون وتحديد أولويات المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف أن اللقاء سمح بالتأكيد على الاستعداد المتبادل لصياغة نهج عملي وملموس لتجسيد الإرادة السياسية المشتركة في أقرب الآجال، عبر شراكة متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن وحسن الجوار.

وفي هذا السياق، أكد الوزير الأول أن الزيارة التي سيقوم بها الفريق أول أسيمي غويتا إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والتي يجري التحضير لها، ستكون محطة مفصلية في ترسيخ الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين.

كما تم خلال اللقاء، وفق تصريح الوزير الأول، تبادل وجهات النظر حول مختلف التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة، وأهمية تعزيز التشاور والتنسيق لمواجهتها ضمن مقاربة شاملة وتضامنية ترتكز على القدرات الذاتية لدول المنطقة، بهدف تعزيز السلم والأمن والتنمية.

وفي ختام تصريحه، أعرب الوزير الأول عن امتنانه للسلطات المالية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها والوفد المرافق له منذ وصوله إلى مالي