كشف وزير التعليم العالي، والبحث العلمي، كمال بداري، أن عدد المشاريع الوطنية للبحث تضاعف مقارنة بالسنة الماضية، إذ بلغ 68 مشروعا بعد أن كان السنة الماضية لا يتجاوز 35 مشروعا، ما يعني أنهم ماضون قدما في مجال تطبيق نتائج البحث العلمي، وبالتالي بحث علمي يفيد الدورة التنموية للاقتصاد الوطني.
وأضاف بداري لدى إشرافه، اليوم السبت، رفقة وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، والأمين العام لوزارة الصحة، بقاعة المؤتمرات بالقطب العلمي والتكنولوجي الشهيد عبد الحفيظ إحدادن، بسيدي عبد الله في العاصمة، على مراسم افتتاح الطبعة الأولى لمعرض منتجات البرامج الوطنية للبحث.
وأكد الوزير أنه تم فتح، من خلال هذه المشاريع الجديدة، مؤسستين ناشئتين و46 براءة اختراع، وتحقق بموجب ذلك قاعدة أن البحث العلمي يجب أن يكون له أثر مباشر على الاقتصاد الوطني، وبالتالي قيمة مضافة لهذا الاقتصاد الوطني.
والمعرض، حسب الوزير، جاء من أجل إبراز المهارات العلمية التطبيقية، التي يلتقي فيها العلم مع السوق من أجل الأمن الغذائي، الأمن الصحي والأمن الطاقوي، طبقا للاستراتيجية التي تستند إليها الرؤية التنموية للجزائر 2024/2029 المستنبطة من التزامات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حول مكانة الجامعة الجزائرية والبحث العلمي كمحرك مركزي؛ من أجل التنمية المستدامة حتى تكون بالفعل الجزائر صاعدة ناشئة بمؤشرات يصلون إليها في آفاق 2027.
وأضاف الوزير بداري أن نتائج المشاريع التي حضروا عرضها اليوم مع الوزراء وكل ممثلي القطاع الاقتصادي والاجتماعي هي حلول لمنتجات قد تكون قابلة للتصنيع والتسويق، وبالتالي تكون ملبية لاحتياجات السوق، ومن ثمة احتياجات المواطن، وقيمة مضافة للدورة الاقتصادية الوطنية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال