كان واضحا أن السلطة توظف عامل الوقت لاستفراغ شحنة التعاطف السياسي والشعبي مع صحيفة “الخبر”، عبر تكتيك ترحيل موعد الحكم إلى آجال لا تتطابق مع الطابع الاستعجالي، لكنها تتطابق مع تكتيكات السلطة، حيث يكون الناس منشغلين برمضان والبكالوريا..واهم من كان يعتقد أن القاضي يمكن أن يصدر حكما غير الذي أصدر! فهو يتبع وزير العدل، والعدل يعرف في الجزائر قصره ولا يعرف سره، والقاضي محكوم بواجب التضامن الحكومي أكثر مما هو محكوم بالضمير والقانون، وأنى لقاضٍ أن يخرج عن سياق التضامن الحكومي؟ فلا توجد سوابق أصدرت فيها المحاكم مثلا حكما يخص شرعية إضراب أو موقف لصالح نقابة أو حزب ضد هيئة حكومية، لم يحدث ذل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال