احتج فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، على “محاولة ابتزاز الدولة الجزائرية”، بعد رفض القضاء البريطاني تسليم 6 جزائريين، بحجة وجود مخاوف من تعرضهم للتعذيب. أما المحامي غشير فيرى أن “سوء سمعة الجزائر” في مجال حقوق الإنسان هو سبب هذا الرفض.نشر “مكتب التحقيقات الصحفية”، أول أمس، بموقعه الإلكتروني، خبرا مفاده أن قضاة لجنة الطعون بهيئة الهجرة البريطانية، أصدروا قرارا برفض تسليم الأشخاص الستة للسلطات الجزائرية التي تطلبهم، على أساس أن “هناك خطرا حقيقيا على حياتهم يتمثل في تعذيبهم”. ويعد القرار القضائي هزيمة بالنسبة لوزارة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال