بعد بروز بوادر انفراج كانت توحي بأن الجزائر وفرنسا تجاوزتا مرحلة القطيعة، دخلت علاقات البلدين مرحلة اختبار جديدة مع استدعاء سفير الجزائر في فرنسا للتشاور إثر تدخل دبلوماسيين وأمنين فرنسيين لترحيل رعية مزدوجة الجنسية، في خطوة اعتبرتها وزارة الخارجية انتهاكا للسيادة الوطنية. ومع صعوبة التكهن بمستقبل العلاقات بين البلدين باتت كل الاحتمالات مطروحة حول زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى باريس، المقررة شهر ماي المقبل. يرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، د. مبروك كاهي، أن "استدعاء السفير الجزائري للمرة الثانية في أقل من عام يشير إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين، وإن كانت أقل حدة من الأو...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال