توافد هذا الأسبوع تباعا على المعبر الحدودي أم الطبول بالطارف، حسبما ترصدته الأعين، منتخبو كتل الأقلية الحزبية بالمجالس الشعبية البلدية والمجلس الولائي مع قوافل السيّاح الجزائريين نحو تونس، لقضاء رأس السنة الميلادية. وتساءل البعض هل هذه السفريات امتياز مقابل خدمة سابقة وأخرى لاحقة مع موعد تجديد عضوية مجلس الأمة في ديسمبر 2018؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال