الوطن

هذا عدد المستفيدين من الانتساب الإرادي للنظام الوطني للتقاعد

المرسوم الذي يؤطر العملية دخل حيز التنفيذ سنة 2022.

  • 1145
  • 2:24 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

كشفت حصيلة المستفيدين من تدابير المرسوم التنفيذي المتعلق بالانتساب الإرادي للنظام الوطني للتقاعد لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج، 2372 طلب انتساب منذ الشروع في تطبيقه، وجاءت كندا ودول الخليج، على رأس قائمة هذه الطلبات، حيث تم الموافقة على 1120 طلبا منها، ورفض 1038 طلبا، فيما لا يزال 214 ملفا قيد الدراسة.

 وكشف المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد، عبد الحفيظ أدرار، في تصريح لـ"الخبر"، أن الحملة التي ستنطلق غدا، لفائدة المغتربين، تهدف إلى تحسيس أكبر عدد منهم، بأهمية الانتساب الإرادي إلى منظومة الضمان الاجتماعي والتقاعد، حفاظا على حقوقهم، وحقوق ذويهم.

 وأعلن أدرار، لـ"الخبر"، أن مصالحه، ومنذ دخول المرسوم التنفيذي رقم 22-351 المؤرخ في 18 أكتوبر 2022، المتعلق بالانتساب الإرادي للنظام الوطني للتقاعد لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج، حيز التنفيذ، شرعت في دراسة طلبات الانتساب، حيث تخضع، حسبه، لدراسة دقيقة ومعمقة، لتمكين كل من تتوفر فيه الشروط القانونية، من التغطية في منظومة الضمان الاجتماعي، الحصول على حق الانتساب.

 وبعد الموافقة على الطلبات، يضيف، يلتزم المنتسب بدفع اشتراك يقدر بـ31,25 بالمئة من الأجر المصرح به، على ألا يقل هذا الأخير عن ثلاث مرات قيمة الأجر المرجعي المحدد قانونا، حيث يتم تسديد الاشتراكات، إلكترونيا بواسطة بطاقة دفع "فيزا" دولية، بما يسمح لأفراد الجالية بإتمام إجراءات الانتساب والدفع من بلدان إقامتهم بكل سهولة.

 وبلغة الأرقام، قال المدير العام لصندوق التقاعد، إن مصالحه تلقت 2372 طلب انتساب منذ الشروع في تطبيق المرسوم، تم رفض 1038 طلبا لعدم استيفاء الشروط القانونية، لا سيما، عدم إثبات الإقامة القانونية والمنتظمة بالخارج، أو عدم التسجيل لدى الممثليات الدبلوماسية أو القنصلية الجزائرية، أو عن عدم إثبات ممارسة نشاط مهني، سواء بصفة أجير أو غير أجير، خارج التراب الوطني، فيما لا يزال 214 ملفا قيد الدراسة.

 وجاءت كندا ودول الخليج، على رأس قائمة هذه الطلبات، وهو ما يعكس، حسبه، الإقبال المتزايد على هذا النظام من قبل المغتربين، "فالنظام موجه أساسا لفائدة الجزائريين المقيمين بالخارج بصفة قانونية من المسجلين لدى الممثليات الدبلوماسية أو القنصلية الجزائرية، الذين يمارسون نشاطا أجيرا أو غير أجير خارج التراب الوطني.."، شريطة ألا يتجاوز سن طالب الانتساب 55 سنة، وألا يكون خاضعا للانتساب الإجباري في النظام الوطني للضمان الاجتماعي نتيجة ممارسة نشاط مأجور داخل الوطن.

 وبمجرد التحاقه بالنظام، يستفيد المغترب، يقول أدرار، من التغطية الاجتماعية في مجال التأمين على المرض والأمومة داخل التراب الوطني، إضافة إلى بطاقة الشفاء، وكل الأداءات العينية، هو وذوو حقوقه.

 وفيما يتعلق بالتقاعد، أوضح أدرار أن المنتسب يستفيد من معاش التقاعد عند بلوغ 65 سنة بالنسبة للرجل و60 سنة بالنسبة للمرأة، شريطة إثبات 15 سنة من الاشتراك الإرادي، وفي حال عدم استيفاء هذه المدة، يمكنه شراء السنوات الناقصة في حدود خمس سنوات، بنسبة 2,5 بالمائة عن كل سنة، بما يسمح له باستكمال شرط الاستفادة من المعاش. :

وأشار أدرار إلى أن ذوي حقوق المنتسب يستفيدون في حالة وفاته، من الحقوق التي يكفلها التشريع المعمول به، وتشمل بالدرجة الأولى التقاعد المنقول، مؤكدا أن هذه الآلية تندرج في إطار تنفيذ التدابير التي أقرها رئيس الجمهورية لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج، بما يمكنهم من الحفاظ على حقوقهم في الضمان الاجتماعي والتقاعد رغم إقامتهم خارج أرض الوطن.