يقود اللواء المتقاعد خليفة حفتر تحركات مشبوهة على الحدود الليبية الجزائرية ولا يسع الجزائر إلا النظر بعين الريبة إلى هذه الخطوة خاصة من حيث توقيتها علما أن اللواء حفتر يرفض حتى الآن الدخول في عملية السلام، ويتمرد على كل القرارات، وينتهك الاتفاقات التي توصلت لها القوى الليبية والتي كان شريكا في صياغتها. هل ما يقوم به على الحدود الجزائرية هو محاولة لاستفزاز البلد الجار أم هو يبحث لنفسه عن مقعد في مؤتمر برلين الثاني ليفرض شروطه،لا سيما أنه يناور باستمرار ،للسيطرة على المزيد من الأراضي خصوصا في الجنوب الليبي؟ وهو يثير العديد من المخاوف، لأن ذلك سيمكنه من إعادة الوضع إلى ما كان عليه في...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال