الوطن

وفد عسكري نيجري رفيع في الجزائر

استقبل من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

  • 411
  • 2:23 دقيقة
ح.م
ح.م

استقبل رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، الفريق أول سليفو مودي، وزير دولة، وزير الدفاع لجمهورية النيجر، والوفد المرافق له.

وحسب ما أفاد بيان رئاسة الجمهورية فقد حضر اللقاء الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إبراهيم مراد، بصفته وزير دولة، مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، قبل تعيينه وزيرا للداخلية وأحمد عطاف، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.

وقبل ذلك كان ضيف الجزائر قد استقبل من طرف الفريق أول السعيد شنقريحة بمقر وزارة الدفاع الوطني، بحضور قائد القوات البرية، قائد القوات الجوية، قائد الدرك الوطني، مدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، رؤساء الدوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي وكذا أعضاء الوفد العسكري النيجري.

وخلال هذا اللقاء، أجرى الطرفان محادثات تناولت "حالة التعاون العسكري الثنائي"، كما تبادلا "التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وإثر ذلك، ألقى الفريق أول السعيد شنقريحة كلمة أكد خلالها أن العلاقات بين الجزائر والنيجر "ليست وليدة اليوم، بل هي علاقات عريقة تشكلت بحكم أواصر الأخوة والتضامن الصادق وحسن الجوار، وتكرست في ظل محطات فارقة في تاريخ البلدين".

وقال بهذا الصدد: "تندرج هذه الزيارة في إطار الديناميكية المتجددة التي تعرفها العلاقات الجزائرية -النيجرية وتعكس بحق الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في تعزيز مسارات التعاون الثنائي، لا سيما في المجال الدفاعي والأمني".

وأضاف أن العلاقات بين الجزائر والنيجر "ليست وليدة اليوم، بل هي علاقات عريقة تشكلت بحكم أواصر الأخوة والتضامن الصادق وحسن الجوار وتكرست في ظل محطات فارقة في تاريخ البلدين، ورسختها رؤية متقاربة لمستقبل منطقتنا ومصير شعوبها".

وأكد الفريق أول أن "هذه الزيارة الهامة تأتي في سياق الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس عبد الرحمان تياني إلى الجزائر يومي 15 و16 فيفري 2026، والتي كانت محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين".

وتابع أن تلك الزيارة "شكلت محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين ومنعطفا حاسما أعاد تأكيد الإرادة القوية لقائدي البلدين في الارتقاء بعلاقاتنا إلى آفاق أرحب ومواجهة التحديات الإقليمية بروح من التضامن المتجدد والمسؤولية المشتركة".

من جهته، عبر الفريق أول ساليفو مودي عن "سعادته بزيارة الجزائر وتطلعه الدائم للعمل على تعزيز علاقات التعاون العسكري"، مشيدا بـ "مستوى التنسيق متعدد الأبعاد بين البلدين الشقيقين".

وفي الختام، تبادل الطرفان هدايا رمزية قبل التوقيع على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي من طرف وزير الدفاع الوطني النيجري، وفقا لذات البيان.

وتشهد العلاقات الجزائرية النيجرية خلال الفترة الأخيرة حركية متزايدة، تجسدت في استئناف التشاور السياسي وتعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات، لاسيما الطاقة والبنية التحتية والتجارة والتكوين. كما توجت الجهود المشتركة بتوقيع اتفاقيات وبرامج تعاون.

وفي المجال العسكري، قدمت الجزائر، مطلع شهر أوت الماضي، هبة عسكرية للجيش النيجري، تمثلت في أربع مروحيات وتجهيزات عسكرية، إلى جانب كمية من الذخائر الخاصة بها وقطع غيار ومعدات للصيانة والدعم اللوجستي.

وفي 30 أوت، أرسلت الجزائر أربع مقاتلات من طراز "سوخوي سو-30"، مرفوقة بطائرة للتزود بالوقود جوا، إلى العاصمة النيجرية نيامي، في خطوة لافتة جاءت غداة إحباط محاولة انقلابية في النيجر.