إنّ الإسلام هذّب هذه العلاقات بين البشر سواء العلاقات الاجتماعية أو المالية، فجعل كلّ ظلم أو تعدّ على حقوق الغير ظلمًا وعدوانًا محرّمًا، وإعطاء الرشوة لصاحبها وأخذها حرام بنصّ الكتاب والسُّنّة وبإجماع الأمّة، أمّا الكتاب فقوله تعالى: {ولاَ تَأْكُلُوا أمْوَالَكُم بَيْنَكُم بالبَاطِل وتُدْلُوا بها إلى الحُكَّامِ لِتَأْكُلوا فَريقًا مِن أمْوَالِ النّاسِ بِالإثْمِ وأنْتُم تَعلَمُون} البقرة:188، أمّا السُّنّة فما رواه أبو هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: “لعَنَ الله الرّاشي والمُرتشي في الحكم” رواه أحمد والترمذي وغيره وهو حديث صحيح.ومفاسد الرّشوة لا تخفى على أحد، ولا عجب أن يدعو النّبي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال