لا يضيّع وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، أي فرصة ليحمّل الجزائر مسؤولية كل شيء وأي شيء. فقد شهدت مدينة ميلوز، شرقي فرنسا، عملية طعن راح ضحيتها شخص، وأصيب اثنان آخران بجروح، المشتبه به من أصول جزائرية، يكون قد صرخ "الله أكبر"، قبل الهجوم، وهذا كاف في فرنسا لجعل العملية "إرهابية"، حتى قبل إجراء أي تحقيق، ورغم اعتراف وزير الداخلية الفرنسي، بنفسه، بأن المعني يعاني من اضطرابات نفسية. لكن اللافت للانتباه في هذه القضية، أن أصول الجاني كانت هدية من السماء لبرونو روتايو، ليعطي دفعة جديدة لحملته ضد الجزائر، فلن يجد أفضل ليعبّد طريق الفوز برئاسة حزب الجمهوريين التي ترشح لها، ليكون في أ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال