يستغل سياسيو فرنسا، في أزماتهم الداخلية، ملف العلاقات الجزائرية، لكسب ود "اللوبيات وجماعات الضغط" في المجتمع الفرنسي لفائدة دعم مواقعهم السياسية، وخصوصا في المواعيد الانتخابية التي تلعب فيها حالة "السلم والحرب" مع الجزائر دورا أساسيا في رسم نتائجها، ولذلك فإنه لا يستغرب "المزاد العلني" المفتوح في باريس حاليا، حول من "يشيطن" الجزائر أكثر من غيره في بلاطوهات التلفزيونات وتغريدات مواقع التواصل الاجتماعي، والحال أن فرنسا لم يسبق لها أن كانت بمثل هذا الانفلات والتقهقر في مستوى السياسة بها. لم نعد بحاجة لتتبع نشرات الأحوال الجوية، لمعرفة أن هناك بين محور الجزائر باريس، سماء ملبدة بسحب كثيفة وخطوط ع...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال