وافق الباحث الكبير في تاريخ الاستعمار الفرنسي في الجزائر وقضايا الهجرة، بن جامان ستورا، على إجراء حوار قصير مع موقع "الخبر" حول التوترات الحالية بين البلدين. فيما يلي إجاباته على الأسئلة. تشهد الأزمة الحالية بين فرنسا والجزائر تجاذبا بين طرفين داخل الطيف الحاكم في فرنسا: الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يمثل الجناح المعتدل الساعي لتهدئة التوترات، ووزير الداخلية، برونو روتايو، الذي يميل نحو التصعيد.. كيف تتوقعون نهاية هذه المواجهة بينهما؟أراقب تطورات مواقف مختلف أعضاء الحكومة الفرنسية. أرى، فعلا، موقفا متشددا ضد الجزائر من وزير الداخلية، الذي يتحدث عن "شد وجذب" مع الجزائر، ومن جهة أخرى، هناك م...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال