من آخر إبداعات وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، التي تنم عن حالة ضغط رهيب يغرق فيه هذا الرجل جراء محاولاته البائسة الاسترزاق وبناء مجده السياسي على عاتق الجزائر، ما صرح به من أن همّ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأوحد هو أن يقدم استقالته ويختفي من المشهد الفرنسي !بكلامه هذا، يحاول وزير الداخلية روتايو إيهام نفسه ومواطنيه بأنه صار رجلا مهما في الساحة الفرنسية، وهو يعلم علم اليقين أنه لولا تحالفه مع امبراطورية فانسون بولوري الإعلامية، لما سطع له نجم ولا سمع له صوت، وبقي مجهول الهوية مثلما كان تحت عباءة مشغله النائب المنحرف إيريك سيوطي.ومن يتابع هذا الـ"روتايو" يجد أنه في أوقات فراغه، وعند...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال