لا شك أنها من أكثر الأصوات قوة وتأثيرا في فرنسا لما يتعلق الأمر بالدفاع عن الجزائر وجاليتها وذاكرتها الاستعمارية الأليمة. صبرينة صبايحي النائب الفرنسية عن منطقة "إيفري سور سان" بالضاحية الجنوبية للعاصمة الفرنسية، تمثل نموذجا للسياسي المناضل الذي يحمل قضية عادلة لا يساوم فيها أبدا حتى ولو كان يسبح ضد تيار جارف.هذه السيدة ذات الملامح الصارمة والبلاغة القوية عندما تمسك بميكروفون البرلمان الفرنسي، تتصدى لخطاب اليمين بشجاعة ومنطق كلّفها في كثير من الأحيان تهديدات ورسائل سب وشتم. حققت في مسارها الكثير من الانتصارات التكتيكية، مثل نيل الاعتراف بجرائم 17 أكتوبر 1961 وفتح ملف مجازر 8 ماي 1945.. كل ذلك،...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال