صحة

مدير عام جديد للوكالة الوطنية للدم

إعداد وتنفيذ خريطة طريق واضحة ومتكاملة لتطوير الوكالة.

  • 64
  • 1:39 دقيقة

أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، على مراسم التنصيب الرسمي للبروفيسور فريقع عصام، مديرا عاما جديدا للوكالة الوطنية للدم، وذلك بحضور إطارات من وزارة الصحة والوكالة الوطنية للدم.

وبهذه المناسبة، توجه وزير الصحة بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى المديرة العامة السابقة للوكالة الوطنية للدم، عرفانًا بالمجهودات التي بذلتها طيلة فترة توليها مهامها، وإسهاماتها في تطوير نشاط الوكالة وتعزيز دورها في ضمان توفير الدم ومشتقاته لفائدة المرضى.

 كما أكد الوزير الأهمية الاستراتيجية التي تضطلع بها الوكالة الوطنية للدم ضمن المنظومة الصحية الوطنية، باعتبارها مؤسسة محورية في تنظيم وتطوير منظومة حقن الدم، وضمان توفير الدم ومشتقاته وفق معايير الجودة والسلامة. وفي هذا السياق، شدّد على ضرورة إعداد وتنفيذ خريطة طريق واضحة ومتكاملة لتطوير الوكالة، ترتكز على تحديد الأولويات والأهداف الاستراتيجية، وتحديث أساليب التسيير، بما يضمن الاستجابة الفعالة لاحتياجات المؤسسات الصحية عبر كامل التراب الوطني.

وفي السياق ذاته، أبرز الوزير أهمية الانتقال التدريجي والمدروس إلى مرحلة الإنتاج الوطني للأدوية المشتقة من البلازما، من خلال تطوير القدرات التقنية والعلمية، وتوفير الإمكانات اللازمة، بما يسهم في الاكتفاء، وترسيخ الأمن الصحي الوطني.

 كما شدّد الوزير على ضرورة جعل الرقمنة رافعة أساسية لتحديث أداء الوكالة الوطنية للدم، من خلال إرساء منظومة معلوماتية متكاملة تتيح المتابعة الآنية لمخزون الدم ومشتقاته، وتحسين تسيير عمليات جمعه وتخزينه وتوزيعه، ورقمنة مسار المتبرعين، وتطوير آليات تتبع أكياس الدم ومشتقاته في مختلف مراحل سلسلة حقن الدم، بما يعزز معايير الجودة والسلامة، ويسمح بالتدخل الاستباقي لتفادي حالات النقص وضمان التوزيع الأمثل.

 وأشاد الوزير بالكفاءات العلمية والمهنية التي تزخر بها الوكالة، مؤكدًا ضرورة تثمين هذه القدرات وتسخيرها لتنفيذ خريطة الطريق المسطرة، من خلال تعزيز العمل الجماعي، بما يسهم في تحسين الأداء والارتقاء بالخدمات المقدمة في مجال حقن الدم.

 وفي ختام مراسم التنصيب، تقدم وزير الصحة بأخلص تمنياته للبروفيسور فريقع عصام، المدير العام الجديد للوكالة الوطنية للدم، بالتوفيق والسداد في أداء مهامه، مؤكدًا أهمية العمل على تجسيد الأهداف المسطرة ضمن رؤية استراتيجية متكاملة، قوامها التخطيط الفعال، والرقمنة، وتثمين الكفاءات، بما يعزز مكانة الوكالة الوطنية للدم ويكرّس دورها في دعم المنظومة الصحية الوطنية والاستجابة المستدامة لاحتياجات المرضى.