عجز جميع الولاة الذين تعاقبوا على تسيير ولاية الشلف، خلال العشريتين الماضيتين، على حل العديد من المشاكل التي تعانيها عاصمة الولاية، إضافة إلى فشل المجالس المنتخبة السابقة ومحدودية مستوى بعض نواب البرلمان الذين عجزوا عن وضع مخطط عمل مشترك وتوحيد المساعي لتحقيق التنمية المستدامة بالولاية طيلة العهدات السابقة، ليبقى الأمل معلقا على المنتخبين الجدد في البلدية والمجلس الولائي للدفع بمشاريع تعيد الطابع العمراني لعاصمة الولاية. تحتاج عاصمة ولاية الشلف إلى مخطط شامل لتهيئتها من أجل معالجة المشاكل العويصة التي تعانيها، الأمر الذي يتعين على المسؤولين، من أصحاب القرار استكمال الدراسات التي انطلقت منذ سن...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال