تشهد بلادنا هذه الأيام موجة برد مصحوبة باختلالات كبيرة في درجات الحرارة، والتي تتجاوز الـ 5 إلى 10 درجات بين الفترة الصباحية والفترة المسائية، وهو ما يؤثر سلبا على صحة الإنسان بصفة عامة، وعلى صحة صغار السن بصفة خاصة. وعن هذه المسألة، أكد لنا البروفيسور مصطفى خياطي، اختصاصي أمراض الأطفال ورئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، أن تفاقم هذه الإصابات يكون بشكل ملحوظ عند الأطفال الذين لا يعوا كيفية التعامل مع الطقس من ناحية اللباس. فالأطفال يخرجون من منازلهم في الصباح الباكر بألبسة دافئة ومعاطف صوفية، تحسبا لتأثير موجة الصقيع التي تسجل بشكل ملحوظ خلال الفترة الصباحية على صحتهم، ثم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال