مجتمع

"الڤالوفة" تعود إلى الواجهة

تباين الآراء حول هذه الحملات التي تشرف عليها السلطات المحلية.

  • 368
  • 1:16 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلنت عدة بلديات عبر الوطن عن إطلاق حملات للقضاء على الحيوانات الضالة المنتشرة في الشوارع، في خطوة تعيد إلى الواجهة الجدل المتواصل حول ما يعرف بـ"الڤالوفة".

وأفادت بلدية أم البواقي، في بيان موجه للسكان أمس، بانطلاق عملية تستهدف القطط والكلاب الضالة عبر إقليم البلدية، على أن تستمر لمدة شهر، موضحة أن الإجراء يأتي تنفيذا لقرار والي الولاية.

من جهتها، أعلنت بلدية بلخير بولاية ڤالمة عن تنظيم حملة واسعة للقضاء على الكلاب المتشردة، اليوم الثلاثاء، ابتداء من الساعة التاسعة والنصف مساء، مرجعة القرار إلى ضرورة الوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوانات.

ودعت البلدية مالكي الكلاب الملقحة إلى إبقاء حيواناتهم مربوطة داخل منازلهم، تفاديا لتعرضها للقتل خلال الحملة.

وكانت بلدية البليدة قد أعلنت، الأسبوع الماضي، تنظيم حملة لإبادة الكلاب الضالة وسط أحياء المدينة.

وأثارت حملات مماثلة في وقت سابق غضب عدد من المهتمين بحقوق الحيوان في الجزائر، الذين يعارضون هذه الإجراءات ويدعون إلى اعتماد حلول بديلة، على غرار التعقيم والتلقيح، بدل اللجوء إلى القتل.

في المقابل، تحظى هذه الحملات بتأييد عدد من المواطنين، الذين يرون فيها وسيلة للحد من مخاطر الحيوانات الضالة وحماية السكان، لاسيما في ظل تسجيل حالات تعرض أشخاص للعض من الكلاب المتشردة، بعضها أفضى إلى الوفاة.

وكانت وزارة الفلاحة قد أمرت، في شهر نوفمبر الماضي، بالوقف الفوري والنهائي لجميع حملات القتل "الوحشي الفوضوي" للحيوانات الضالة، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الحصري والإلزامي مع مصالحها على مستوى الولايات قبل اتخاذ أي إجراء يتعلق بهذه الحيوانات.

وشددت الوزارة على أن أي مبادرة في هذا المجال يجب أن تحظى بموافقة مسبقة من المصالح البيطرية التابعة لها، وأن تتم وفق البروتوكولات والمعايير المعتمدة.