مجتمع

تصنيف جبل القل حظيرة طبيعية

وفق ما أعلنت وزيرة البيئة وجودة الحياة خلال زيارة عمل إلى سكيكدة.

  • 805
  • 1:18 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلنت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، مساء اليوم الإثنين من ولاية سكيكدة، عن تصنيف جبل القل حظيرة طبيعية، وذلك تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف لـ 2 فيفري من كل سنة.

وأوضحت الوزيرة أن مصالح قطاعها ارتأت تصنيف جبل القل، الممتد من رأس بوقارون إلى واد الزهور، كحظيرة طبيعية نظير ما تزخر به المنطقة من تنوع بيولوجي هام، سواء على المستوى الحيواني أو النباتي، لا سيما الأنواع المهددة بالانقراض أو المتوطنة والنادرة. واعتبرت كريكو هذا التصنيف مكسبًا لولاية سكيكدة على وجه الخصوص وللجزائر عمومًا، في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى حماية المناطق الطبيعية وفق أحكام القانون 11/02 المتعلق بتصنيف المناطق الرطبة.

وتتربع الحظيرة الطبيعية على مساحة تقدر بـ 52 ألف هكتار، تمتد عبر ثماني بلديات، وتضم جزأين بريًا وبحريًا، حيث تم تصنيفها رسميا بتاريخ 28 جانفي 2026.

وخلال زيارتها، تفقدت الوزيرة تعاونية لتربية النحل بمنطقة صالح بوالشعور، خاصة بالنساء الريفيات، وذلك في إطار برنامج تنسيقي بين القطاع والمنظمة الأممية. وأكدت كريكو أن العديد من النساء الريفيات اندمجن في تعاونيات فلاحية بالتنسيق مع قطاع الفلاحة، بهدف إدماج المرأة الريفية في النشاط الاقتصادي بطريقة مؤطرة، تُمكنها من الاستفادة من مختلف أشكال الدعم، وتضمن لها مصدر رزق ثابتًا ومستدامًا.

وفي السياق ذاته، زارت الوزيرة معرضًا متخصصًا في عدة مجالات بيئية، لا سيما بالتنسيق مع قطاعي التكوين المهني والفلاحة، حيث كشفت عن إضافة أربعة تخصصات بيئية جديدة في مجال تكوين المرأة الريفية.

واختتمت وزيرة البيئة وجودة الحياة زيارتها إلى ولاية سكيكدة بتفقد عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية، مؤكدة أن الولاية ستُدعم بنوادٍ بيئية على مستوى 60 مؤسسة تربوية، في إطار الاتفاقية المبرمة مع قطاع التربية، بهدف ترسيخ الثقافة البيئية لدى الناشئة.