مجتمع

تواصل عملية إزالة آثار الحرائق بجيجل

بمشاركة مديريات الأشغال العمومية لولايات ميلة، سطيف وقسنطينة.

  • 41
  • 1:41 دقيقة
الصورة: وزارة الأشغال العمومية
الصورة: وزارة الأشغال العمومية

تتواصل بولاية جيجل عمليات إزالة آثار الحرائق الأخيرة والتكفل بالأضرار المسجلة على مستوى شبكة الطرق ومنشآتها، بهدف إعادة الوضع إلى حالته الطبيعية وضمان سلامة مستعملي الطرق، حسبما أورده بيان وزارة الأشغال العمومية.
وجاء في ذات البيان، اليوم: "تجسيدًا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الموجهة خلال الاجتماع المنعقد بتاريخ 30 أوت 2026، وتبعًا لتوجيهات الوزير الأول، السيد سيفي غريب، وتنفيذًا للتدابير والإجراءات الاستعجالية التي أقرها وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، تتواصل بولاية جيجل عمليات إزالة آثار الحرائق الأخيرة".
وأضاف البيان: "وفي هذا الإطار، تم تسخير إمكانات بشرية ومادية هامة، من خلال تجنيد أكثر من 600 عون وإطار وتسخير 100 وحدة من العتاد بمختلف أصنافه، مع تعزيز قدرات التدخل في إطار الحملة التضامنية بين الولايات، بمشاركة مديريات الأشغال العمومية لولايات ميلة وسطيف وقسنطينة، إلى جانب الإمكانات المسخرة محليًا من قبل مديرية الأشغال العمومية لولاية جيجل ومؤسسات القطاع، على غرار الشركة الوطنية إيقوفا (EGUVA) والشركة الوطنية للافتات وإشارات الطرق (ENPS)".
وفيما يخص تنظيف وإزالة بقايا الحرائق من قارعة الطرق ومجاري وقنوات الصرف، تتواصل عمليات تنظيف وإزالة مخلفات الحرائق ورفع بقايا الأشجار والأتربة والمخلفات من قارعة الطرق ومجاري وقنوات الصرف، على امتداد إجمالي يقدر بـ95 كلم، عبر عدد من المحاور والمناطق المتضررة.
وفيما يخص إعادة الإشارات الأفقية على مستوى المحاور المتضررة، فقد تم، حسب البيان، إعادة تأهيل الإشارات والعلامات على امتداد إجمالي يقدر بـ95 كلم، عبر المحاور والمناطق المتضررة نفسها، بما يساهم في إعادة تأهيل المسارات وتحسين ظروف تنقل مستعملي الطريق وضمان سلامتهم.
وفي إطار الإجراءات الوقائية والاستباقية، تحسبًا لموسم الخريف والشتاء، تتواصل أشغال إعادة الاعتبار للمقاطع المتضررة وتدعيم المنحدرات على مستوى الطريق الولائي رقم 137، عند النقطة الكيلومترية 300+ بمنطقة تاكسنة. وتشمل العملية تسوية المنحدرات وإنجاز الدعم الخرساني، وتتولى إنجازها الشركة الوطنية EGUVA تحت متابعة الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية (CTTP)، وذلك للحد من مخاطر الانزلاقات والتعرية وحماية المنشآت الطرقية ومستعملي الطريق.
وتتواصل هذه العمليات ميدانيًا، حسب المصدر ذاته، إلى غاية إزالة جميع مخلفات الحرائق والتكفل بمختلف النقاط المتضررة، وإعادة تأهيل شبكة الطرق والإشارات والمنشآت المرتبطة بها، مع مواصلة التنسيق بين مختلف المصالح والمؤسسات المعنية، بما يسمح باستعادة الوضع الطبيعي لشبكة الطرق والمنشآت التابعة لها بولاية جيجل.