عند دخولك إلى مدينة سكيكدة، من شرقها أو غربها، تصادفك عمارات شامخة، وبجانبها أكواخ وبيوت قصديرية تعود العديد منها إلى الحقبة الاستعمارية تقطنها أغلب العائلات السكيكدية، فيما تلك العمارات فسكان شققها أكبر نسبة منهم من خارج الولاية، تحصّلوا عليها بطرق مختلفة، أكثرها من قِبل من سيّروا هذه الولاية، الذين تركوا أهلها ينامون بالتناوب ويعيشون مع مختلف أنواع الزواحف، ناهيك عن رعب الانهيار الذي يحدث دون سابق إنذار، فيما هناك العشرات من الشقق لا تزال مغلقة مند سنوات، ينتظر أصحابها بلوغ أسعارها المليار وما فوق لبيعها لأبناء الولاية، بعدما تحصّلوا عليها بالدينار الرمزي، وباله...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال