تواجه مختلف بلديات ولاية جيجل مشاكل تنموية عديدة، ستكون بمثابة أكبر تحد أمام الأميار الجدد، الذين أفرزتهم انتخابات 27 نوفمبر الماضي، وفي مقدمتها معاناة سكان العشرات من مناطق الظل مع غياب مختلف الضروريات، وأزمة السكن الخانقة التي تعيشها الكثير من العائلات، إضافة إلى صعوبة التحكم في تسيير القمامة المنزلية بعدد من المدن والتجمعات الحضرية. يترقب الكثير من المواطنين على مستوى الولاية مباشرة المجالس البلدية المنتخبة حديثا لمهامها، وآمالهم معلقة على الاستفادة من برامج ومشاريع تنموية، بما يسهم في حل العديد من المشاكل التي ظلت لسنوات تنغص حياتهم، وتؤثر سلبا على معيشتهم، وذلك وفقا للوعود التي تلقوها خل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال