انتهت، اليوم الاثنين رحلة البحث عن الحاج رزيق محمد على وقع فاجعة، بعد العثور عليه متوفياً بمنطقة العناصر، بين بلديتي حد الصحاري وحاسي العش بولاية الجلفة ، وذلك عقب ثمانية أيام من اختفائه عن منزله بمدينة عين وسارة.
وحسب معطيات متطابقة، فقد تم العثور على جثمان الفقيد في منطقة شبه مفتوحة غير بعيدة عن الطريق، بعد عمليات تمشيط واسعة شارك فيها مواطنون من عدة بلديات، إلى جانب مصالح الأمن، في هبّة تضامنية عكست حجم التأثر بالقضية التي شغلت الرأي العام المحلي طيلة الأيام الماضية.
وكان الراحل، الذي يعاني من داء ألزهايمر ومرض السكري، قد اختفى في ظروف غامضة يوم الاثنين الماضي، ما أثار مخاوف كبيرة بشأن وضعه الصحي، خاصة في ظل حاجته إلى متابعة طبية وأدوية منتظمة.
وقد تم خلال فترة البحث تداول معلومات متفرقة عن احتمال مشاهدته ببعض البلديات المجاورة، الأمر الذي وسّع نطاق العمليات ليشمل مسالك ريفية وطرقات فرعية في العديد من البلديات.
ويُعد الحاج رزيق محمد من الأسماء المعروفة محلياً، إذ سبق له أن تولى مهام تسيير بلدية عين وسارة خلال تسعينيات القرن الماضي، ما جعل خبر وفاته يخلف حزناً عميقاً في أوساط سكان المنطقة الذين تابعوا باهتمام بالغ مستجدات البحث.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال