تواصل قوات الدرك الوطني لليوم الثاني على التوالي عملية البحث الواسعة التي باشرتها يوم أمس الخميس خاصة بمحيط المنزل العائلي على أمل العثور على الطفل رمزي بوجري الذي اختفى منذ مساء الأربعاء في ظروف "غامضة".وتجري أبحاث قوات الدرك الوطني بمحيط المنزل العائلي للصغير رمزي الكائن بمزرعة مرسلي عبد القادر مستعينين في ذلك بإمكانيات بشرية و تقنية "عالية" إلى جانب الاستعانة بفرقة الكلاب المدربة المتخصصة في تقفي الأثر. ولم يتوصل المحققون الذين باشروا تحقيقاتهم بعد تفعيل مخطط الإنذار الوطني إثر تلقي شكوى من عائلة الطفل إلى غاية صباح اليوم الجمعة إلى أي نتيجة حسب ما أفاد به مصدر أمني دون إعطاء المزيد من التف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال