تمكن أفراد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني لبن باديس التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي بلعباس من تفكيك شبكة مشكلة من 8 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 25 إلى 48 سنة وجهت لهم عديد التهم الخطيرة كتكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية التهريب على درجة من الخطورة على الاقتصاد الوطني ومخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من والى الخارج ناهيك عن جناية عدم استرداد الأموال إلى الوطن.
وتعود حيثيات القضية إلى الفترة التي تقدم خلالها أحد الأشخاص إلى مقر فرقة الدرك الوطني ببلدية سيدي دحو الزاير للتبليغ عن تعرضه للنصب والاحتيال من طرف شخص آخر يقوم بتنظيم رحلات إلى الخارج لأجل الاستفادة من منحة الصرف بطرق احتيالية، قبل أن يستغل أفراد الدرك هذه المعطيات ويباشرون بفتح تحقيق ابتدائي معمق بعد التنسيق مع السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة بن باديس لكشف ملابسات هذه القضية، ما مكنهم من اكتشاف مجموعة إجرامية تنشط عبر الإقليم تقوم بعرض وتنظيم رحلات سياحية إلى الخارج مقابل التكفل بجميع مصاريف وإجراءات السفر من نقل وإيواء مقابل الحصول على منحة الصرف المقدرة بـ 750 أورو.
وكان فريق التحقيق قد تمكن خلال المرحلة الأولى من توقيف 5 أشخاص متورطين قبل أن تمكن المعلومات المتحصل عليها من توقيف 3 أشخاص آخرين مع الإشارة إلى تمكن أفراد الدرك الوطني خلال العملية المنجزة من حجز مبلغ مالي من العملة الصعبة مقدر بـ 3915 أورو إضافة إلى 927 ألف دينار جزائري ناهيك عن 5 هواتف نقالة وماكنتين لعد النقود.
يذكر أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بن باديس ريثما يتم استيفاء كل الإجراءات القانونية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال