بعد ثلاثة أيام من السير، وصلت مساء اليوم الخميس، القافلة التضامنية المنطلقة من ولاية تمنراست إلى ولاية جيجل، وسط استقبال شعبي حار، في مشهد جسد عمق التضامن بين الجزائريين في مختلف ربوع الوطن.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها جمعية النجدة غوث للبحث والإنقاذ، المشرفة على العملية، لحظة دخول القافلة إلى جيجل، وهي تجوب شوارع المدينة وسط إطلاق منبهات السيارات، التي كانت تحمل الأعلام الوطنية، احتفاء بوصولها وإتمام مهمتها بعد قطع مسافة تجاوزت ألفي كيلومتر.
من جهتها، نشرت صفحة محلية صورا تظهر تجمع عدد كبير من سكان ولاية جيجل لاستقبال القافلة عند توقفها بإحدى الساحات العمومية، فيما تعالت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للقيام بواجب الضيافة تجاه أبناء الجنوب القادمين حاملين المساعدات للمتضررين من الحرائق.
ولا تقتصر دلالة هذه المبادرة على المساعدات التي تدفقت إلى جيجل من مختلف ولايات الوطن، بل تحمل رمزية أعمق تجسد تماسك الشعب الجزائري ووحدته في أوقات المحن، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، حيث لم تمنع المسافات الطويلة أبناء الوطن من تلبية نداء التضامن والوقوف إلى جانب إخوانهم في جيجل.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى