باتت مشاهد المؤثرين وهم ينقلون على المباشر حياتهم الخاصة دون فلاتر، نوعا جديدا من "التسلية السامة" في الجزائر، دون مراعاة للعواقب الأخلاقية أو النفسية، سواء على المؤثر نفسه أو على جمهوره. والأخطر أن هذه الممارسات أصبحت نموذجا يُحتذى به، مما يؤدي إلى مزيد من الاستعراض الزائف والتلاعب بالمشاعر على نطاق أوسع. فرضت ظاهرة التأثير على مواقع التواصل الاجتماعي وجودها أكثر في السنوات الأخيرة، إذ ثمة من يعتبرها وظيفة يمارسها البعض من أجل اكتساب الشهرة، خاصة الذين يسمون أنفسهم بالمؤثرين أو المصطلحات التي يتداولها شباب اليوم أنستغراموز، أنفيلونسوز، أو يوتيوبرز، وهناك من يرى أن المؤثرين هم من يشاركون متاب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال