مجتمع

هل نحلق بالمناطيد العملاقة قريبا كوسيلة أفضل للمواصلات؟

ثلاثية "مواده المظلمة"، رسم الروائي البريطاني فيليب بولمان عالما موازيا، تمتلئ فيه السماء بمناطيد "زيبلين" العملاقة لتحمل البريد وتن.

  • 42368
  • 5:31 دقيقة
هل نحلق بالمناطيد العملاقة قريبا كوسيلة أفضل للمواصلات؟
هل نحلق بالمناطيد العملاقة قريبا كوسيلة أفضل للمواصلات؟

في ثلاثية "مواده المظلمة"، رسم الروائي البريطاني فيليب بولمان عالما موازيا، تمتلئ فيه السماء بمناطيد "زيبلين" العملاقة لتحمل البريد وتنقل الجنود إلى ساحات المعارك والمستكشفين إلى القطب الشمالي، ويستقل الركاب المنطاد من محطة المناطيد في أكسفورد لتنقلهم إلى لندن.لكن الواقع لا يزال مخيبا للآمال. إذ لا يوجد حتى الآن إلا القليل من المناطيد في العالم، بعضها يحلق في الولايات المتحدة للترويج لعلامات تجارية، مثل "غوديير" و"كارنيفال كروز لاين"، بالإضافة إلى بضعة مناطيد تحمل السياح الأثرياء في جولات سياحية لمشاهدة معالم الريف الألماني. وقد ترى القليل منها فوق غابات...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder