قررت إدارة شباب بلوزداد توجيه رسالة اعتذار رسمية إلى مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر، على خلفية التجاوزات التي بدرت من القائدين عبد الرؤوف بن قيط وشعيب كداد، تجاه أعوان الحماية المدنية، خلال مواجهة الفريق أمام أوتوهو الكونغولي يوم 15 فيفري الماضي، في ختام مباريات دور المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي "كاف".
وجاء قرار إدارة الشباب بعد أن كانت مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر قد رفعت، بتاريخ 17 فيفري الماضي، شكوى رسمية إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم ورابطة كرة القدم المحترفة، مستنكرة ومنددة بالسلوكات التي صدرت عن اللاعبين، والتي وصفتها بغير المقبولة، خاصة بعد تعرض أحد أعوانها - حسب ما ورد في الشكوى - لعنف لفظي وشتم مباشر، وطالبت المديرية بتدخل "الفاف" والرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة من أجل معاقبة اللاعبين المعنيين، مع اشتراط تقديم اعتذار رسمي من إدارة شباب بلوزداد كخطوة أولى لاحتواء الحادثة.
راموفيتش أمام مجلس التأديب
وفي سياق آخر، قررت إدارة شباب بلوزداد إحالة مدرب الفريق، سيد راموفيتش، أمام المجلس التأديبي للنادي، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق أمام سنغيدا بلاك ستارز التنزاني بزنجبار، ضمن منافسة كأس الكونفدرالية.
وعرفت نهاية تلك المواجهة تشابكا بين المدرب ومجموعة من الأنصار الذين اقتحموا أرضية الميدان، في تجاوزات كلفت النادي فتح ملف تأديبي من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، استنادا إلى تقارير محافظ المباراة والمكلف بالأمن.
وحمّلت إدارة الشباب مدربها مسؤولية ما حدث، معتبرة أنه كان الطرف الذي استفز الأنصار، بعد أن دخل إلى غرف تغيير الملابس قبل أن يقرر الخروج مجددا لمواجهتهم، ما أدى إلى تصاعد التوتر.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن إحالة راموفيتش على المجلس التأديبي قد تكون خطوة إضافية للضغط عليه من أجل فسخ عقده وفق الشروط التي كانت الإدارة قد اقترحتها سابقا، والمتمثلة في تعويض يعادل رواتب ثلاثة أشهر ، وهي الشروط التي وافق عليها قبل أن ينقلب.
أول قرار من المدير الجديد لـ"مادار"
ودائما في مستجدات النادي، وفيما يعد من أول القرارات التي اتخذها عادل خمان، المدير العام الجديد لـ"مادار" القابضة، الشركة المالكة لشباب بلوزداد، تقرر توقيف عقد كراء مقر الإدارة بسعيد حمدين.
خليفة شرف الدين عمارة قرر تحويل الإدارة إلى مقر شركة "يكوزيا كابيتال"، أحد فروع المجمع، حيث سيتم تخصيص طابقين لمقرها الموجود أيضا بسعيد حمدين لإدارة النادي.
وتشير المعطيات إلى أن مقر سعيد حمدين كان يكلف خزينة المجمع نحو 150 مليون سنتيم شهريا، منذ أن انتقل الفريق إليه سنة 2018، وهو ما دفع الإدارة الجديدة، التي تتبنى سياسة ترشيد النفقات، إلى هذه الخطوة، التي تسبقها خطوات أخرى، في ظل ما وصفته مصادر ببلوغ مصاريف الفريق مستويات قياسية، مقابل غياب شبه تام للاستثمار الحقيقي، بما في ذلك مشروع "الألماسية" الذي لم يعرف أدنى تقدم ملموس منذ الإعلان عن إطلاقه الصيف الماضي.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال