رياضة

المصورون يحتجون على تعليمة "فاف"

دعوا إلى مراجعة القرار وفتح باب الحوار مع الأسرة الإعلامية.

  • 260
  • 1:18 دقيقة
ح.م
ح.م

شهدت مباراة وفاق سطيف وضيفه مستقبل الرويسات، أمسية اليوم، التي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة، لحساب الجولة التاسعة من بطولة الرابطة المحترفة، حركة احتجاجية من طرف مصوري سطيف، الذين قرروا مقاطعة العمل وعدم النزول إلى أرضية الميدان لتغطية أطوار المواجهة، تنديدا بالتعليمة الأخيرة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، المتعلقة بمنع المصورين من التقاط مقاطع الفيديو خلال المباريات، والاكتفاء بالصور الفوتوغرافية.

وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية، التي تندرج ضمن موقف تضامني مع زملائهم عبر مختلف ملاعب الوطن، تعبيرا عن رفضهم للقرار الذي اعتبروه تضييقا على عمل المصورين والصحافة الرياضية، من شأنه التأثير على جودة التغطية الإعلامية للمنافسات الكروية والحد من فرص الترويج للبطولة الوطنية وتسويق صورة كرة القدم الجزائرية.

ولم يقتصر احتجاج مصوري سطيف على مقاطعة العمل، بل عمدوا إلى عدم ارتداء الصدريات المخصصة لهم، ووضعها أرضا في مشهد رمزي حمل رسالة رفض واضحة للتعليمة، مؤكدين من خلال شعارات رفعوها تمسكهم بحق الإعلام الرياضي في أداء مهامه بحرية ومهنية، ورفضهم لكل الإجراءات التي من شأنها التضييق على العمل الصحفي داخل الملاعب.

وعلّق المصورون شعارات تعكس موقفهم، على غرار "لا للتضييق على الصحافة الرياضية"، و "لا رياضة دون إعلام حر"، و"صحافة حرة، رياضة نزيهة"، في رسالة موجهة إلى القائمين على شؤون كرة القدم الجزائرية، لمراجعة القرار وفتح باب الحوار مع الأسرة الإعلامية، بما يضمن تنظيم العمل الإعلامي داخل الملاعب دون المساس بحقوق المصورين ومهامهم المهنية.

وتعيد هذه الحركة الاحتجاجية إلى الواجهة مسألة العلاقة بين الهيئات الكروية والأسرة الإعلامية، وضرورة إيجاد صيغة توافقية تضمن احترام التنظيمات المعمول بها، وفي الوقت ذاته تمكّن المصورين والصحفيين من أداء دورهم في نقل أجواء المنافسات والترويج للكرة الجزائرية، باعتبار الإعلام شريكا أساسيا في تطوير اللعبة ومرافقة مسيرتها.