رياضة

بوداش: "سألعب للجزائر حتى لو يتصل بي زيدان"

لاعب أولمبيك ليون أكد تعلقه بالجزائر وأصوله القبائلية.

  • 645
  • 2:05 دقيقة
كايل بوداش
كايل بوداش

أكد كايل بوداش، المهاجم الواعد لنادي أولمبيك ليون الفرنسي، أنه لن يتراجع عن قراره بتمثيل المنتخب الوطني الجزائري مستقبلا، مبديا تمسكه بحمل قميص "الخضر" مهما كانت الظروف حتى لو تلقى اتصالا من الناخب الجديد لمنتخب فرنسا زين الدين زيدان.

وكشف اللاعب، البالغ من العمر 20 عاما، في حوار لجريدة "لوبروغري" الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن حلمه يتمثل في خوض كأس العالم مع الجزائر، إلى جانب المشاركة في أكبر المنافسات الأوروبية مع ناديه.

ولم يعد اختيار بوداش للجزائر مجرد موقف معلن، بعدما أعطى اللاعب مؤخرا موافقته الرسمية لحمل الألوان الوطنية، ليتم استدعاؤه للمرة الأولى إلى المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة، بقيادة المدرب رفيق صايفي.

وعن سؤال حول إمكانية تلقيه اتصالا من زين الدين زيدان لتمثيل المنتخب الفرنسي، لم يترك اللاعب أي مجال للشك بشأن اختياره، وقال: "ستكون الجزائر على أي حال، إنها بلدي".

ويضع مهاجم أولمبيك ليون المشاركة في كأس العالم مع الجزائر ضمن أبرز أحلامه، وأضاف: "الحلم بالنسبة لي هو اللعب في المنافسات الكبيرة مثل دوري أبطال أوروبا، وكذلك لعب كأس العالم مع الجزائر".

 وأكد بوداش أن تعلقه بالجزائر لا يرتبط فقط بكرة القدم، مشيرا إلى جذوره العائلية في منطقة القبائل، وصرح في هذا الخصوص: "أذهب إلى القبائل كل صيف مع عائلتي. نعود إلى هناك لاستعادة طاقتنا، فنحن ننحدر من هذه المنطقة".

ويخوض اللاعب حاليا مرحلة مهمة في مسيرته مع أولمبيك ليون، بعدما لعب الموسم الماضي مع نيس، حيث شارك في 19 مباراة وسجل ثلاثة أهداف، قبل انتقاله إلى ليون خلال فترة الانتقالات الصيفية.

ومنذ بداية الموسم الحالي 2026-2027، شارك بوداش في أربع مباريات ضمن بطولة "الليغ 1" الفرنسية بقميص أولمبيك ليون، بمجموع 177 دقيقة، في انتظار أن يواصل كسب الخبرة وفرض نفسه تدريجيا مع فريقه.

ويعتمد بوداش في أسلوب لعبه على السرعة والمراوغة والاندفاع، لكنه يعترف في المقابل بأنه لا يزال مطالبا بتطوير بعض الجوانب، خاصة حسن التعامل مع مختلف الوضعيات واتخاذ القرار المناسب، والقدرة أحيانا على التمهل بدلا من الاندفاع المستمر.

وتعود علاقة اللاعب بكرة القدم إلى طفولته، بعدما نشأ في عائلة مرتبطة باللعبة. فوالده داود لعب في نفس مركزه، وسبق له حمل ألوان رديف نيم الفرنسي، كما خاض بعض التدريبات مع الفريق الأول، في حين مارس أحد أعمامه كرة القدم على مستوى جيد.

وكان لشقيقه الأكبر إليان، البالغ من العمر 23 عاما والناشط حاليا مع إيستر، التأثير الأكبر على تكوينه، حيث قال بوداش: "شقيقي الأكبر علمني كل شيء وكان مصدر إلهام لي".

كما ساهمت المباريات التي كان يخوضها مع شقيقه وأصدقائه في تطوير مهاراته، خصوصا في المراوغة، قبل أن يواصل مسيرته من ملاعب أليس، الذي انضم إليه في سن الخامسة أو السادسة، وصولا إلى أولمبيك ليون، والآن المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة.